الأداء الأول · صوت رجالي
5:08يتعذر تشغيل الصوت مؤقتًا، يرجى المحاولة لاحقًا.

غناء وجداني بطابع صيني قديم · إبداع موسيقي بالذكاء الاصطناعي
كو ووجي · موسيقى بالذكاء الاصطناعي · قراءتان
مستوحاة من قصيدة منغ هاوران «春晓» (فجر الربيع). «春眠不觉晓,处处闻啼鸟;夜来风雨声,花落知多少。» أي: أنام في الربيع فلا أشعر بالفجر، وأسمع الطيور تغرد في كل مكان؛ كان في الليل صوت ريح ومطر، فمن يدري كم زهرة سقطت. نوم الربيع عميق فلا أشعر بطلوع النهار، وأستيقظ على تغريد يملأ أذني؛ أتذكر ريح الليل ومطره، وأشغل بالي بالزهور المتساقطة في الفناء، لكنني آثر النوم ولا أنهض. أغنية صباح ربيعي ناعمة وكسولة. يؤديها صوت رجالي وصوت نسائي بالكلمات نفسها.
春眠不觉晓,处处闻啼鸟 — في نوم الربيع لا أشعر بالفجر، وأسمع تغريد الطيور في كل مكان
夜来风雨声,花落知多少 (ليلًا سمعت صوت الريح والمطر، فمن يدري كم زهرة سقطت)
اختر نسخة الأداء الغنائي أدناه، ودع اللحن يرافقك حتى تُتم قراءة هذه القصيدة.
روح شعرية واحدة، وأصداء مختلفة
2 أغنيتان متاحتان للاختيار
أضف إلى قائمة التشغيل لتواصل الاستماع أثناء تصفّح الصفحات الأخرى، ويتوقف التشغيل بعد انتهاء القائمة بالترتيب.
بين الكلمات أغنية
[المقدمة]
[المقطع 1]
أغطية الفراش في الربيع أشد ما يأسر المرء
أنام نومة تمتد، حتى تعلو الشمس رؤوس الشجر
الطير هو من أيقظني
لا المنبّه، ولا الهموم
نداء هنا ونداء هناك
من قريب وبعيد وبنغمات عالية وخفيضة، جلبة بقدر جميل
[ما قبل اللازمة]
أمالت الأحلام الوسادة بثقلها
كأن الريح والمطر، يعصفان في الحلم أيضًا
[اللازمة]
春眠不觉晓,处处闻啼鸟 — في نوم الربيع لا أشعر بالفجر، وأسمع تغريد الطيور في كل مكان
夜来风雨声,花落知多少 (ليلًا سمعت صوت الريح والمطر، فمن يدري كم زهرة سقطت)
طائر على الغصن، يغرد مرة بعد مرة
أطل برأسي من خارج الغطاء وأتلفت
أتذكر الليلة الماضية، وكم صخبت الرياح والأمطار
أشفق على الزهور، وأتكاسل عن مغادرة الفراش لأراها
[المقطع 2]
في منتصف الليل، بين النوم واليقظة
الريح والمطر، يتسابقان فوق السطح
تقلبت على جنبي وعدت إلى النوم
وقلت في نفسي: فليضجوا، النوم أهم شيء
وهكذا استغرقت في النوم
متى هدأت الريح، لا أدري إطلاقًا
[ما قبل اللازمة]
الآن أضاء النهار تمامًا
ما زالت الطيور تغرد، وأنا أتمدد كسلًا ولا أريد النهوض باكرًا
[اللازمة]
春眠不觉晓,处处闻啼鸟 — في نوم الربيع لا أشعر بالفجر، وأسمع تغريد الطيور في كل مكان
夜来风雨声,花落知多少 (ليلًا سمعت صوت الريح والمطر، فمن يدري كم زهرة سقطت)
طائر على الغصن، يغرد مرة بعد مرة
أطل برأسي من خارج الغطاء وأتلفت
أتذكر الليلة الماضية، وكم صخبت الرياح والأمطار
أشفق على الزهور، وأتكاسل عن مغادرة الفراش لأراها
[موسيقى آلية]
[المقطع 3]
أتذكّر زهور الفناء
قاسَت ليلة كاملة، ولا أدري كم ساء حالها
شجرة المشمش المزهرة تلك عند زاوية الجدار
أكثرها تفتحًا، أولها ذبولًا
تألّم قلبي قليلًا من الوقت
أتقلب على جنبي، وأواصل النوم حتى أكتفي
[الجسر]
أخيرًا طابت لي مغادرة الفراش
أفتح الباب، والفناء كله ساكن
فرشت الأزهار المتساقطة الأرض كلها
تساقطت حتى تعذر عدها، ولا يطاوعني قلبي على كنسها
لكن براعم الزهر الجديدة ما زالت كثيرة
تطلّ البراعم الجديدة، دون أي تأخير
لم يترك الربيع دينًا عليه
تذبل أزهار، وتواصل أخرى التبرعم
[المقطع 4]
أحمل مقعدًا صغيرًا وأجلس
على تغريد الطيور، أمضغ فطوري على مهل
الزهور التي سقطت ليلًا
تذوب في التراب، لتغذي البراعم الجديدة
ما علّمني إياه الربيع
يسقط القديم، ويزداد الجديد بهاء
[اللازمة الأخيرة]
春眠不觉晓,处处闻啼鸟 — في نوم الربيع لا أشعر بالفجر، وأسمع تغريد الطيور في كل مكان
夜来风雨声,花落知多少 (ليلًا سمعت صوت الريح والمطر، فمن يدري كم زهرة سقطت)
طائر على الغصن، يغرد مرة بعد مرة
أطل برأسي من خارج الغطاء وأتلفت
أتذكر الليلة الماضية، وكم صخبت الرياح والأمطار
أشفق على الزهور، وأتكاسل عن مغادرة الفراش لأراها
[الخاتمة]
ما زالت الطيور تغرد
أصحو من رقاد الربيع، فإذا بصباح جديد
أجواء الشعر الكلاسيكي وكلمات أغنيات أصلية · إبداع موسيقي بالذكاء الاصطناعي
فيما يلي ترجمة كلمات الأغنية؛ يظل التسجيل بالأداء الأصلي، ولم يُنشأ تسجيل صوتي جديد.

كو ووجي · موسيقى بالذكاء الاصطناعي
يتعذر تشغيل الصوت مؤقتًا، يرجى المحاولة لاحقًا.
يتعذر تشغيل الصوت مؤقتًا، يرجى المحاولة لاحقًا.
قسم التعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…
ماذا تود أن تقول؟سجّل الدخول للمشاركة في التعليقات →