انتقل إلى المحتوى

ابحث في CooLWJ

选择搜索范围,输入关键词后按回车。

اللغة

مجلد بين يديك

رواية طويلة عن أحوال الناس بطابع تراثي

الثلج يبلغ العتبة

كو ووجي · إبداع بالذكاء الاصطناعي · 8387 حرف · نحو 9 دقيقة

وضعت آ سوي جرة الملح في سلة الخيزران ثم أخرجتها. في فم الجرة شق دقيق. إن لفّتها بالقماش زاد ما تشغله من مكان قليلًا، وإن تركتها عارية خشيت أن يكون ما تحمله إلى الغرفة التي استأجرها ابنها حديثًا سلة من شظايا الخزف. تأملت الجرة هنيهة ثم ذهبت تغرف نصف مغرفة من الأرز. سمع هوانغ دو وقع الأرز في القدر، فتحرّك ببطء من خلف الباب، ظانًّا أن له اليوم أيضًا لقمة.

ما إن أضاءت نار الموقد حتى تصاعد البخار الأبيض من حافة القدر. جرّت آ سوي المقعد الواطئ بقدمها قليلًا نحوها، وضغطت بكفيها على ركبتيها تنتظر أن تخف وطأة الألم البارد. لم يبقَ في حوض الخضار خارج الباب سوى بضع نبتات خضراء لم تكتمل، وقد لفّ الصقيع حواف أوراقها حتى بدت كحلقة من خيط مهترئ. أرادت أن تقطفها بالأمس، ثم رأت أنها إن تركتها يومًا آخر فقد تنمو مقدار لقمة صغيرة. ولو كان ابنها هنا لسألها حتمًا ما الذي يمكن أن يحدث حقًا إن نقصت تلك اللقمة.

لم تكن تفتقر إلى تلك اللقمة من الخضار. ما كانت تفتقر إليه هو أن تعرف، حين ترحل، أيّ عمل تستطيع أن تعدّه منتهيًا. فوق الخزانة لفافة قماش قديمة فيها خيط التعليم بالحبر الذي كان يستعمله زوجها الراحل. صار الخيط هشًّا منذ زمن وتصلّب الحبر حتى لم يعد يترك لونًا إذا ضغطت عليه، ومع ذلك أنزلت اللفافة ونفضتها. وبجوارها زوجان من أحذية القش فرغت لتوّها من جدلهما، متراصّا النعلين إلى حدّ قد يؤلم القدم عند لبسهما. أرادت أن تأخذهما إلى المدينة لتريهما للناس، وخافت أن يضحك ابنها ويقول إنها ذاهبة إلى المدينة وما زالت تستعدّ للمشي في الجبل.

حين دخلت الخالة ليو، كانت آ سوي تلف الحذاءين القشيين بالقماش. عرف هوانغ دو وقع خطواتها، فاكتفى برفع رأسه ومسح الأرض بذيله مرتين. لمحت الخالة ليو القدر فقالت إن آ سوي كانت تعرف على ما يبدو أنها ستجيء، حتى إنها زادت مقدار الأرز. قالت آ سوي إنها لم تكن تعرف، وإن زادت شيئًا فلأجل ابنها. ثم أخذت الوعاء الثاني، وملأته إلى نصفه من العصيدة الكثيفة، وأبقت لنفسها ما رقّ منها في قاع القدر.

لم تأخذ الخالة ليو الوعاء، بل ردّت بالمغرفة نصف ما فيه إلى القدر. تدافعتا الوعاء مرتين، فاختارت الخالة ليو أن تأكل واقفة، وقالت إنهما إن ظلّتا تتدافعانه فستكون قد أكلت فطور آ سوي نفسه. ضحكت آ سوي ووبّختها مازحة لأنها جاءت إلى بابها تحتال على العصيدة، ودعتها إلى الجلوس. ولم تدرك آ سوي أنها كانت تشدّ ظهرها طوال الوقت إلا بعد أن استقرّت في جلستها، كأن جلوسها باستقامة يجعل هذا البيت من جديد صالحًا لأن تقضي فيه شتاءً آخر.

جلبت الخالة ليو حزمة حبل قنب خشن، وقالت إنه مما بقي من ربط الحطب العام الماضي، فلا تستنكري ما عليه من فتات الخشب. اصطدمت مجموعة مفاتيح عند خصرها بحافة الوعاء، فأصدرت رنينًا صافيًا. سألتها آ سوي هل تحمل مفتاح سقيفة الشاي أيضًا، فأومأت الخالة ليو، وقالت إن السقف الذي رُمم الشهر الماضي صمد أمام مطرتين، وإن تساقط الثلج اليوم حقًّا، فستكون فرصة مناسبة لمعرفة هل يتسرب منه شيء. قالت ذلك كأنها تذكر أمرًا عابرًا، لكن يدها ضغطت عند خصرها على أطول المفاتيح.

كانت سقيفة الشاي قد أغلقت منذ عامين، ومع ذلك كانت الخالة ليو تدخلها لتستريح كلما ذهبت إلى السوق. طلب منها ابنها أن تنقل المقعد الطويل إلى دكان الزيت، فوافقت أكثر من مرة، ثم نسيت أكثر من مرة. عرفت آ سوي أنها لم تنسَ، فلم تذكّرها. وبينما كانت الخالة ليو تكشط قاع الوعاء قالت إنها تريد أن تغلي بعض الشاي من جديد مع مطلع الربيع. زبائن المدينة يعرفون الشاي الجديد، وهي لا تحسن إلا بيع ذلك الشاي الخفيف الذي تغليه في الإبريق الكبير، ولا تدري إن كان ثمة من لا يزال يشربه.

أجابت آ سوي بسرعة: «من يعطش يشرب. ثم إن شِن الآن في المدينة، وكل من يخالطهم من أصحاب الدكاكين. ومن أصلح بابه فلا بد أنه يعرفه».

رفعت الخالة ليو عينيها وابتسمت، فابتسمت آ سوي أيضاً. وحين انقضت الابتسامة تمنّت فجأة لو سألتها الخالة سؤالين آخرين عن حال ابنها في عمله. لكن الخالة ليو لم تسأل إلا إن كانت تترك زوجي الحذاء للكلب كي يقضمهما. أحكمت آ سوي لفّ الصرّة ولم تقل إن كل ما قالته قبل قليل كان تخميناً. فشو شن لا يتحدّث حين يعود إلا عن النجارة، وكم خشبة نشر، وكيف يتشقق الخشب من رطوبة المطر، ولا يحبّ أن يتحدّث عمّا يناديه به الناس.

ساعدت الخالة ليو في جمع صرّة من الثياب، وانتقت منها سترة قصيرة بلي قماشها عند الذراعين حتى صار شفافًا. قالت آ سوي إنها لبستها عند الموقد سنين، وإنها أدفأ ما تلبسه تحت ثيابها شتاءً. أعادتها الخالة ليو إلى الصرّة من غير أن تنصحها برميها، ثم تحسست خلف الموقد فأخرجت قطعة صغيرة من الخشب الصلب وقالت إن هذه على الأقل لا داعي لأن تشغل مكانًا في العربة. أخذتها آ سوي وعرفت أنها بقية الخشب الذي استعمله شيو بو حين بدّل محور المدحلة الحجرية. كان لبّها متماسكًا، وقد بقيت خلف الموقد سنين طويلة، فدسّتها في موضعها من جديد.

قالت: «سيحتاج إليه حين يأتي». والواقع أن ابنها في المرة الماضية لم يلقِ حتى نظرة إلى ذلك الموضع.

قبل الظهر هبطت السماء. خشيت الخالة ليو تساقط الثلج، فغسلت الوعاء الذي فرغت منه وأبت أن تبقى في انتظار شو شن. شيّعتها آ سوي إلى طرف الفناء، وراحت تراقب ساقيها المشدود حولهما طرفا السروال تتعاقبان بين الأعشاب اليابسة. ثم نادتها فجأة وسألتها إن كانوا قد مدّوا الجسر فوق النهر جنوب المدينة مسافة أخرى. التفتت الخالة ليو وقالت إنها نفسها لم ترَ الجسر، بينما آ سوي بدأت تفكّر فيه من الآن. قالت آ سوي إنها سمعت العابرين يتحدّثون عنه ولم ترد سوى أن تسأل. ثم استدارت ودخلت البيت وفي زاوية فمها بقية ابتسامة لم تستطع كبحها.

حين وصل شيو شن، كانت على لفافة اللحاف فوق كتفه حبيبات ثلج ناعمة. نبح هوانغ دو أولًا، ثم تعرّف إليه بعد نبحتين، واندفع يلتصق بساقه، وكاد يدفعه إلى إطار الباب. أسند الكلب بيد ورفع الباب بالأخرى، وقبل أن تثبت قدماه قال: لماذا هبط هذا الباب مرة أخرى؟ أخذت آ سوي الصرّة منه، وحين سمعت «مرة أخرى»، تذكّرت أنه لم يضع في المرة السابقة إلا شريحة خيزران رقيقة في مجرى المزلاج.

وضع اللحاف الجديد على السرير ومرّر أصابعه على حافته، كمن يعاين قطعة خشبية قد يتغير شكلها بعد غياب بضعة أشهر. دعته آ سوي إلى أن يأكل أولًا، لكنه ظل عند الباب يختبر فتحه وإغلاقه. وما إن تحرك أسفل الباب حتى تساقط شيء من نشار الخشب من تحته في هدوء. قرفص يتحسسه، فعلق بطرف إصبعه مسحوق ناعم أبيض مائل إلى الرمادي، وتجهّم وجهه قليلًا. كان المحور العلوي سليمًا، لكن تجويف الارتكاز السفلي ازداد عمقًا، وكان الاحتكاك قد أكل شريحة الخيزران التي حشاه بها حتى نفذ فيها.

«سنرحل غداً في الصباح الباكر». نهض ونفض كفّيه. «لا أدري إن كنت سمعتني آخر مرة حين قلت لك ألّا تحشري الحطب خلف الباب».

نظرت آ سوي إلى حزمتَي الحطب الجاف الصغيرتين ولم تجب. إذا أمطرت ابتلّ الحطب في الفناء، وخلف الباب أقرب موضع جاف تستطيع حمله إليه. ما إن دخل ابنها حتى رأى الباب، وغابت عنه الأرض التي كنستها للتوّ بجانب السرير، والوسادتان الصغيرتان من القماش اللتان ادّخرتهما للغرفة الجديدة. أعادت العصيدة التي غرفتها له إلى القدر لتسخّنها، وتعمّدت أن تضرب بالمغرفة الحافة الحديدية بقوة أشدّ من المعتاد قليلًا.

سمع شيو شِن الصوت فالتفت وسأل إن كانت النار ضعيفة. قالت إنها قوية، قوية جدًا، ثم سألته إن كان يريد أن ينشر السرير أيضًا ويحمله معه. عندئذ ضحك وقال إن في المدينة سريرًا، فلا حاجة إلى حمل هذا العجوز. وحين ذكر النافذة الجنوبية أشرق صوته، ومدّ يده يرسم على الحائط مسار الضوء المائل، حتى إنه وصف بالتفصيل أي طاولة صغيرة يمكن وضعها تحت النافذة. أصغت آ سوي، فخفّ شيء من ضيقها في البخار المتصاعد، وبقي في ذاكرتها.

بعد الطعام راحا يوضّبان الأغراض، فتوقفا ثانية عند الخزانة الكبيرة. قال شو شن إن عليهما تركها مهما اتّسعت العربة. فقد قاس مدخل المسكن في المدينة، وهي لا تمرّ منه. فتحت آ سوي الدرج السفلي وأخرجت كرة خيط بحجم نصف وعاء، وبضع إبر ملفوفة بقماش، ومرآة نحاسية صغيرة أذهب الاحتكاك بريقها. لم تكن في الخزانة أشياء كثيرة أصلاً. أعادت الدرج إلى مكانه وسألته أين تضع ما تبقّى، فلم يجد جواباً في الحال.

وفي النهاية لم يأخذا من الخزانة إلا درجاً واحداً. نزع شو شن الأوتاد الخشبية، ومسحت آ سوي قاع الدرج بثوب قديم، وقالت إن لم تكن في المدينة خزانة، فيكفي أن يضعاه تحت السرير. رأى في الدرج أسطوانة لحفظ الإبر والخيط أُسيء صنعها، وعلى جانبها أثر منشار. همّ بالسؤال، فإذا بأمه قد وضعت المرآة النحاسية مقلوبة فوقها. كان هو من نحت تلك الأسطوانة. واتضح أن أمه انتشلت نصفها من تحت رجل الطاولة، ولم تخبره قط.

حين أخذ الثلج يشتدّ، خرج شو شن إلى الفناء ليفرز الحطب. ظنّت آ سوي أنه سيحرق ما زاد عن حاجتهما، فأسرعت إلى الباب لتراه. أدخل ما يكفي لليلتهما، وكوّم الباقي في زاوية الجدار وغطّاه بحصير ممزّق. ثم سألها إن كانت ستأخذ زوجي الحذاء القشّي. وقبل أن تفتح فمها قال إن الأحذية القماشية تُشترى في المدينة ولا حاجة إلى لبس هذه في الشتاء. حدّقت في الحذاء الذي بيده ومدّت يدها فأخذته منه، وقالت فقط أن يتركه الآن، فهو لن يعوقه عن بسط اللحاف.

ظلّ المزلاج يعسر إدخاله حتى أظلمت الدنيا. نزعه شيوي شن وشذّب أحد جوانبه على ما بقي من ضوء في الغرفة، وجرّبه مرتين، من دون أن يجرؤ على خلع الباب كله. كان تجويف المحور في الجدار قد بلي هو أيضًا، وإذا حفر قبل أن يتحسّس الموضع الصلب فقد يزداد التجويف رخاوة مع كل حفرة. ترك مثقابه الطويل في الورشة، ولم يكن الإزميل الصغير الذي أحضره يكفي إلا لإصلاح بطيء. رأته آ سوي يقطّب جبينه، فقالت إنهما سيرحلان غدًا ولن يلاحظ أحد إن لم يُغلق الباب بإحكام، فلمَ كل هذا العناء؟ لم يجبها، وأسند المزلاج الخشبي إلى جانب الموقد، ورفع الماء الذي برد منذ زمن.

على مسافة أربعة لي من هناك، لم يكن ظاهرًا من لوحة مفرق شجرة الصفّورا إلا نصف زاوية. دفع تشن شنغ حبل الحمل إلى وراء كتفه، ونفض الثلج عن اللوح، فميّز حرف «城»، أي المدينة، لكنه لم يستطع تبيّن الطرف الذي يشير إليه السهم. كان قد بات في شيكو الليلة الماضية، ونوى صباحًا أن يبلغ مركز المقاطعة مبكرًا ليقبض أجرته. لكنه حمل في الطريق خيطًا غليظًا إلى إحدى الأسر، فسار مسافة زائدة، وضنّ بالوقت الذي سيقضيه إن توقف ليخيط نعله البالي الذي انشقّ.

كان يحمل أربعاً وعشرين جرة خشنة الصنع في سلة كبيرة عند أحد طرفي عارضة الكتف، وقد حشا أسفلها بقش الأرز. وعند الطرف الآخر لفّ بالقماش المزيّت نسيجاً قطنياً وبضائع متفرقة. كانت الجرار فارغة كلها، لكن ثقلها خدّر كتفه. وتراكم الثلج حول أفواهها في حلقات بيضاء، فكان ينفضه عنها كلما قطع مسافة، خشية أن يلتصق القش المبتلّ بجدران الفخار فيقال له عند بلوغ الصيدلية إنه لم ينظّفها جيداً. كانت الصيدلية تحسب أجر النقل على قدر المسافة، أما الجرار إذا انكسرت فتعدّها بدقة خاصة.

حين دخل الغابة الثانية من أشجار التنوب على الطريق المتفرع، كان قد عرف أنه أخطأ. ما كان للطريق الرئيسي أن يصعد بهذه الحدة، ولا أن يكون على جانبه أثر قديم لخطى شخص واحد فحسب. أنزل حمله يريد أن يأخذ لقمة من زاده الجاف، لكن الحبل القديم الرطب عند الطرف الخلفي انفلت فجأة. ارتطمت جرار الفخار بالحجارة التي قسّاها الصقيع، فتلاحقت أصواتها وتراكبت، كأن أحدًا يقرع على عجل طبلًا صغيرًا تحت الثلج. مدّ يده ليصدّها، فلم تلمس راحته سوى حافة كسر باردة.

لما بلغ الجرة الثانية عشرة كفّ عن العد. كان ما عند طرف القماش المشمّع سليمًا. حمى القماش القطني أولًا، ثم نقل الجرار السليمة إلى أمامه، وحاول عدة مرات أن يعيد التوازن إلى حمله فلم يستطع. تسلل الثلج من الشق في نعل حذائه، وكانت كل خطوة كأنها تضغط شظية جليد تحت أصابع قدميه. رأى من بعيد سقفًا منخفضًا فحسبه سقيفة الشاي، لكن حين اقترب سمع نباح كلب، وأجابه من الداخل صوت فيه شيء من وهن الشيخوخة.

توقّف تشن شنغ خارج الفناء، ووضع حمولته المائلة عند قدميه، وطرق الباب الخشبي برفق بظهر يده. كان من وراء الباب صوت كشط للخشب، مرة بعد مرة، ثم سكت. قال أولًا إنه أخطأ الطريق، ثم سأل إن كان في وسعه أن يطلب قليلًا من الماء الساخن، بصوت خفيض كاد الثلج يبتلعه. قال رجل من خلف الباب إن أهل البيت سيرحلون غدًا. أسرع تشن شنغ يتنحّى جانبًا وقال إنه يفهم، لكن يده بقيت تقبض على السلّة الخيزرانية التي لم يعد لها حبل للحمل.

· نهاية الفصل ·

أُلف هذا الكتاب تأليفًا أصليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي، توسعًا في قصيدة ليو تشانغتشينغ «لقاء الثلج والمبيت عند صاحب بيت جبل فورونغ» والقصة القصيرة الأصلية في هذا الموقع «باب مفتوح في ليلة ثلجية». الشخصيات والبلدة والطرق والأحداث كلها متخيلة في عالم يستلهم أجواء تانغ؛ وليس الكتاب ترجمة للقصيدة الأصلية أو سيرة للشاعر.

فهرس هذا الكتاب · 36 فصلًا
  1. تلك الغرفة المطلة على الجنوب
  2. الثلج يبلغ العتبة
  3. الزبدية الثالثة
  4. قبل أن يسقط الباب
  5. حروف سوداء عند مفترق الطريق
  6. باب المدينة بعد الظهر
  7. النار المستعارة في الفناء
  8. باب يعادل الثمن
  9. باب الظهيرة الذي لم يُطرق
  10. استدارت لافتة الطريق إلى وجهها الآخر
  11. يدان إلى جوار سلة الإبر
  12. ماء الثلج يتسرّب إلى الجدار الجنوبي
  13. مقعد العودة إلى القرية
  14. تدريجة فاتت على المسطرة
  15. تلك اليد تحت الباب
  16. ما قالته الأم نيابةً عنه
  17. خشب الباب مكدّس في عريش الشاي
  18. الطريق المختصر الذي لا تعبره العربة
  19. فناء مَن الخلفي؟
  20. حمولة واحدة وحبلان
  21. دا شيو حملت القدر ومضت
  22. المقعد الذي لم يجلس عليه أحد
  23. من وعد بالبيت القديم؟
  24. وضع الباب الجديد في المطر
  25. الغرفة التي لم تُخلَ بعد
  26. المشط المتروك في دكان الخشب
  27. لا اسم لأحد على اللافتة
  28. دفء الغرفة لا يشفي
  29. تلك الدعوة قبل عيد دوانوو
  30. سلة الإبر التي لم تُبَع
  31. صار لكشك الشاي إيقاعه الخاص
  32. صفقة الخشب في الجبل
  33. مِن يد مَن يحمل المرء العارضة؟
  34. قدر أرزّ لا يلزم أن يبرد أولًا
  35. إصلاح الباب للأحياء
  36. إلى أين بلغ مغيب الشمس

قسم التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

← عُد إلى رف الكتب، واقرأ القصة التالية

اختر المظهر المفضل

يُطبّق المظهر على الموقع كله.