انتقل إلى المحتوى

ابحث في CooLWJ

选择搜索范围,输入关键词后按回车。

اللغة

مجلد بين يديك

رواية طويلة عن أحوال الناس بطابع تراثي

لا اسم لأحد على اللافتة

كو ووجي · إبداع بالذكاء الاصطناعي · 8559 حرف · نحو 9 دقيقة

لم تكن خضرة الربيع قد انتشرت عند مفرق شجرة الصَّفورا، لكن كتابة اللافتة بهتت قبل ذلك. غسلت الأمطار الحروف المكتوبة بالفحم في الشتاء، فلم يبق من السطر السفلي سوى نصفه، أما الحرفان «青岚» الدالّان على تشينغ لان فظلّا غليظين أسودين. مرّ حمّال لا يقرأ من تحت الشجرة، واتّبع السهم إلى شيكو، ثم عاد بعد عشر خطوات وسأل تشو تشياو كيف يشير السهم الأعلى شمالًا إلى المكان نفسه الذي يبدو أن العلامة السفلى تشير إليه شرقًا.

أدار تشو تشياو اللوحة ليريه إياها، وقال إن العلامة السفلى أثر صدأ خلّفه مسمار قديم. تحسس الحمّال أنفه وضحك قائلًا إن الذين يعرفون الكتابة أقدر منه على تدوير المرء في الطرق. ضحك تشو تشياو أيضًا ودلّه على الطريق الرئيسي، ثم انتظر حتى ابتعد ومسح اللوحة مرة بخرقة مبللة. فازداد أثر الفحم طمسًا، وبدا كغراب أرخى المطر ذيله.

توقف تشن شنغ هنا قبل العودة إلى قاوبو، ورآه يمسح اللافتة، فجثا واقتلع المسمار السفلي الذي أوشك على الانفلات. كان قد باع نصف ما يحمله من إبر وخيوط، فانكمشت زاوية حقيبته، وتدلت منها أسطوانتا خيزران جافتان حصل عليهما بالمقايضة. سأله تشو تشياو إن كانت سقيفة الشاي قد اكتظت بالناس في ليلة المطر السابقة، فأجاب بنعم. قدّم له تشو تشياو وعاء حساء قمح، وقال ضاحكًا إن النار هنا لم تنطفئ، ثم سأله إن كان يرضى أن يذكر ذلك للآخرين أيضًا في المرة المقبلة.

لم يسارع تشن شنغ هذه المرة إلى الموافقة. شرب الحساء ودفع ثمنه أربع قطع نقدية، وقال إنه لم يأكل هنا إلا نهارًا، وأما السماح بالمبيت فعلى صاحب السقيفة أن يجيب عنه بنفسه. دسّ تشو تشياو النقود في كمّه ولامه قائلًا إنه صار يكاد يدوس الأرض ثلاث مرات قبل أن ينطق بجملة. نظر تشن شنغ إلى حذائه المرقّع حديثًا وقال إن الأمر كذلك فعلًا، فلا يعرف إن كان تحت قدمه ماء إلا بعدما يدوس.

كان الاثنان يعتزمان تجديد الكتابة على اللوحة القديمة حين صادف أن عاد شو شن من بيت آل ليو، وفي يده لوح رقيق لا يحتاج إليه. كان هذا ما بقي بعدما دوّر حواف الخشب الفائض في العريش. وكان أضيق من أن يصنع منه سطح مقعد، لكنه يصلح لتغطية رأس مسمار. وما إن رأى تشو تشياو النجّار حتى طلب منه أن يصنع لوحة جديدة من أساسها، كيلا يظلوا كل يوم يحاولون إقناع هذا الغراب الأسود بالمنطق.

أسند شو شن اللوح الرقيق إلى الشجرة وقال إن الخشب أرقّ مما ينبغي، وسيلتوي بعد بضع مرات في الشمس، فلا يصلح لافتة كبيرة. تفحّص اللوح القديم، فوجد ظهره لا يزال سليماً ولا يحتاج إلا إلى مسمارين صلبين جديدين. وجد في حقيبته مسماراً، أما الآخر فكان معوجّاً، ولم يطمئن إلى استعماله حتى لو قوّمه. نبش تشو تشياو في البيت طويلاً حتى وجد مشطاً زراعياً مكسوراً أسنانه كلها من حديد، فأشار إلى واحدة وسأل إن كان يمكن قصّها ودقّها مكان المسمار.

وبينما كانوا يجرّبون، جاء تاو عريف القرية من وراء الجبل، والطين عالق بقدميه وطرف ثوبه مطويّ. كان قد كلّم عامل الطرق مرّتين بشأن اللوحة القديمة التي أبلغوا عنها في الشتاء. وعامل الطرق لا يتولّى إلا الطريق الرئيسي عند سفح الجبل، أما هذه القطعة المحاذية لمفترق الصفورا فتتبع القرية القريبة، ولا بد من رفع الأمر إلى المسؤولين لتحديد موعد إصلاح الدعامة الحجرية. وحين رآهم جميعًا مقرفصين ظنّ أنهم عادوا يستعجلونه، فلوّح بيده وقال أولًا إنه لم ينزل من الجبل اليوم برفقة بنّاء.

قال تشو تشياو إنهم لا يحتاجون إلى حجّار، وإنما يريدون استعارة المطرقة الصغيرة عند خصره. عندئذ تنفّس تاو، عمدة القرية، الصعداء وجلس عند الباب يشرب الماء ويتفرّج على الثلاثة يختلفون بشأن طول سنّ مكسورة من مشط زراعي. أراد شو شن أن يصقل الحافة الخشنة، ورأى تشو تشياو أن هذا يؤخرهم، فهي ستختفي حالما يدقّها بالمطرقة. تذكّر تشن شنغ أن الحبل الجديد، بعد إحكام ربطه، كان لا بدّ من فكّه ونشره ليجفّ، فردّ السنّ الحديدية إلى شو شن وطلب منه أن يصقلها أولًا، وقال إنه سيغلي له الماء.

ثبّت شيو شِن اللوحة بالمسامير، وكتب على ظهرها أن الطريق الرئيسي على بُعد ثمانية لي، وأبقى في وجهها الأمامي أن حاضرة المقاطعة على بُعد أربعة عشر لي، وأن دار آل لين على بُعد أربعة لي. لم يعد أحد يشهد بعينيه تلك الليلة الشتوية الثلجية، لكن عبارة «لا يقيم هنا أحد بصفة دائمة» على اللوحة كانت أحق من سواها بالبقاء. لم تعد آ سوي تنوي الرجوع لحراسة البيت، وآل تشانغ وإن اتفقوا على السكن فيه موسمًا، فلن يقيموا فيه إلا أربعة أشهر في الربيع والصيف. فلا ينبغي أن يرى عابر سبيل موقع البيت القديم فيظن أن نارًا تنتظره هناك على الدوام.

أراد تشو تشياو أن يضيف على حافة اللافتة إشارة إلى درب الخيزران. توقّف شو شن عن الكتابة وقال إن عربة تحمل أخشاباً طويلة لا تستطيع المرور، وإن الأرض تلين بعد المطر حتى إن الماشي قد ينزلق. قال تشو تشياو إن أهل بيته يسلكون ذلك الطرف كل يوم لجلب الماء، وإنه يتحدث عنه كأن المرء سيقع في الخندق من أول خطوة، حتى ليخشى الزبائن بعد اليوم مجرد الاقتراب من خلف بيته. وأشار إلى القدر الكبيرة على الموقد، وفيها نصف قدر من الحساء. فمنذ أن ينفضّ سوق الصباح، لا يأتي أحد بعد الظهر.

هذه المرّة لم يقف تشن شنغ إلى جانب شيوي شن ويحسم الأمر نيابة عن سواه. سأل تشو تشياو إن كان يستطيع أن يري سائقي العربات موضع المنعطف. قال تشو تشياو أولًا إن لا داعي، ثم تذكّر أنه يحتاج هو أيضًا إلى جمع الحطب الذي نشره عند المدخل، فوارب باب بيته وقادهم في الدرب المتفرّع وراءه. دخلوا منحدر الخيزران، ووجدوا وراء المنعطف أثرين أعمق من سواهما للعجلات، هما الأثران اللذان خلّفهما شيوي شن ورفيقاه حين أرجعوا العربة إلى الوراء.

خرجت من الداخل عربة خضار صغيرة قصيرة. عبر سائقها العجوز بثبات من غير أن ينزل حمولته، وقال أمامهم إن الناس يسلكون هذا الطريق على هذا النحو منذ عشر سنين، فلماذا يخيفونهم بلافتة؟ نظر شيو شِن إلى المنعطف الذي علق فيه في المرة السابقة، وأدرك فجأة أن الطريق نفسه لا يتعمّد الشهادة لأحد. كان صندوق عربة العجوز قصيرًا وسلال الخضار ليّنة، فمرّت وهي تحتكّ بالخيزران، أما خشبه الطويل فلم يكن لينثني قدر تسون واحد.

قرأ تشو تشياو ما يدور في باله، فظهر شيء من الزهو عند طرف فمه. لم يعترض شو شن. عاد ورسم على اللوح الصغير أثرين لعجلات، أحدهما مستقيم والآخر ينقطع قبل المنعطف، وكتب أيضًا «لتسلك الحمولات الطويلة طريقًا آخر». قال تشن شنغ إن الأميّ قد لا يفهم الرسم، فبرى شو شن من اللوح الرقيق عودين، أحدهما طويل والآخر قصير، وثبّتهما متقاطعين عند موضع الانقطاع. بدا العودان، بطولهما المختلف، كرجل أعرج، فضحك حتى مختار القرية تاو حين رآهما.

كانت النتيجة لافتة خشبية صغيرة كُتب عليها «竹路,雨后慎入» أي «طريق الخيزران، احذروا دخوله بعد المطر»، وحُفر إلى جوارها خطّ ماء منحدر. وفي سطر مستقلّ أسفلها كُتب «长载绕行» أي «على الحمولات الطويلة أن تسلك الطريق الالتفافي»، وظلّ السهم الرئيسي يشير إلى الطريق العام. تركت اللافتة لكل عابر أن يختار خطواته، وأظهرت لمن يقف تحت الشجرة أن هنا على الأقل موضعًا يستحقّ السؤال. وعلّق تشو تشياو عبارة «麦汤» أي «حساء القمح» تحت طنف بيته، وأبعدها عن لافتة الطريق.

توقف شاب يحمل الورق على كتفه، وسأل هل يمكن المبيت في سقيفة الشاي. قال تشن شنغ إن بعض الناس احتموا فيها ليالي المطر، لكنها في العادة لا تقدم إلا الشاي، ومن أراد المبيت فعليه أن يسأل الخالة ليو أولًا. خاب أمل الشاب قليلًا، ثم سأل تشو تشياو. فكر تشو تشياو وقال إن المقعد الخارجي يتسع لشخص واحد على ضيق، أما الداخل فينام فيه أطفاله، ولا يستطيع إخلاءه كله. حسب الرجل مسافة سيره، ثم واصل في النهاية طريقه إلى شي كو.

مالت الشمس غرباً، فكنس شو شن ما خلّفه حكّ آثار الفحم من فتات إلى حافة الخندق. قال تشو تشياو إن اللافتة ينقصها اسم نجار، كي يعرف الناس من يقصدون إن مُحيت الكتابة يوماً. قال شو شن إنه لا يمرّ من هناك كل يوم، وإن ارتخى مسمار فقد يسبقه آخر إلى ملاحظته. فأشار تاو، شيخ القرية، لتشن شنغ إلى بابي بيتين قريبين، وسأل إن كان أهلهما يستطيعون تفقد مسامير أسفل اللوح في طريقهم المعتاد لجلب الماء، على أن يتولى كل بيت الطرف الذي يمرّ به.

وحين جاء ذكر تفقّد اللافتة، تذكّر تشو تشياو أن كلب البيت الخلفي مولع بالتقاط قطع الخشب بفمه، فأخذ قطعة قصيرة من خيزران تالف وسوّى بها الطين الرخو تحت اللوح. وجاء الكلب يركض فعلًا، فلما عجز عن تحريك اللوح المثبّت حديثًا، استدار وخطف فردة حذاء قشّية بالية وضعها تشن شِنغ على الأرض. طارده تشن شِنغ أكثر من عشر خطوات، فحسب الكلب أنه يلعب وراح يهزّ ذيله عاليًا. وفي النهاية استردّ طفل تلك الأسرة الحذاء مقابل نصف رغيف، وقد زاد على رباطه صفّان من آثار الأسنان المبلّلة. ضحك الجميع حتى تقطّعت أنفاسهم، وعلّق تشن شِنغ الحذاء على غصن ليجفّ وعاد يجلس عند الباب بقدم حافية.

لم توافق إحدى الأسر إلا على رعاية اللوحة عند المفترق، ورفضت الذهاب إلى الطريق الفرعي المؤدي إلى بيت لين؛ فهناك أربعة لي صعودًا، وليس على طريق حمل الماء. وقالت أسرة أخرى إنها لا تضمن المجيء يوميًا في موسم العمل الزراعي. لم يجبرهم رئيس القرية تاو على وضع بصماتهم، وقال فقط إن وجدوا اللوحة ساقطة، فليضعوها أولًا تحت إفريز جو تشياو، حتى لا تبقى المسامير الحادة متجهة إلى الأعلى. تذمّر جو تشياو قائلًا إنهم يلقون العمل عليه مرة أخرى، لكنه نقل كومة الحطب المبلل عند الباب وأخلى مكانًا للوحة.

بينما كان شو شن يجمع أدواته، سأله تشن شنغ عن سبب غياب مثقابه الطويل. قال إنه باعه لورشة إصلاح العربات. قال تشن شنغ: «آه»، ثم سكت قليلًا قبل أن يقول إنه كان يظن في ما مضى أن النجار إذا أحسن الصنعة بيديه استطاع أن يكسب ما يكفي أينما ذهب. رفع شو شن كفّه المتشققة، وابتسم قائلًا إن مهارة اليد تقتضي أيضًا أن يعرف المرء ما الذي صنعه بالفعل.

لم يسلكا طريقًا واحدًا إلى المدينة. اتّجه تشن شنغ إلى غاوبو، وعاد شيوي شن إلى حاضرة المقاطعة. عند المفترق عدّل أحدهما حبل حمله والآخر فم كيسه، ثم افترقا. وحين عبر شيوي شن الجسر الحجري، سمع أحدًا يركض وراءه. كان ابن تشو تشياو يحمل مسطرة قصيرة نسيها شيوي شن تحت الطاولة، وقد بلّل الركض وجهه بالعرق. دسّ الصبي المسطرة في يده واستدار ومضى، حتى إنه لم ينتظر أن يشكره.

لحق شيو شِن بالصبي في خطوتين وأعطاه حبة المشمش المجففة التي احتفظ بها لنفسه. تأمّلها الصبي. لم يدرِ كم بقيت مضغوطة في زاوية الكيس، لكنه أخذها وقال إنه سيُذيق أخته منها حين يعود. تذكّر شيو شِن لمن كان ينوي أن يدّخر تلك اللقمة الحلوة الحامضة، فشعر فجأة بحرارة في وجهه، ومضى من غير أن يلحق بالصبي ليزيده تفسيرًا.

بعد أن أعطى حبّة المشمش للصبي، مشى طويلًا، ثم تذكّر فجأة أنه لم يترك لأمه فحمًا في الصباح. كانت تريد أن تزرع شيئًا من البصل الأخضر في أصيص صغير، وتنتظر منه أن يحرق الأطراف الصلبة من فضلات الخشب وينخل رمادها. وحين أقبل الغسق، رأى امرأة تحرق عيدان القمح عند الطريق، فتوقّف وسألها إن كان يمكنه أن يأخذ حفنة من الرماد بعد أن يبرد. طلبت منه أن ينتظر حتى تحترق العيدان كلّها. جثا إلى جانب حافّة الحقل حتى انطفأت آخر نقطة حمراء، ثم لفّ الرماد في ورق قديم. لم يدرك عربة، فعاد ماشيًا، والتراب تحت قدميه يتحوّل على طول الطريق من الأصفر إلى الأسود.

كانت آ سوي قد طلبت في السابع من الشهر الثالث إلى جار أسرة تشانغ أن يبلغهم بموافقتها على إسكانهم في الغرفة الرئيسية أربعة أشهر للموسم، بأربعين قطعة نقدية في الشهر، على أن تبقى الغرفة الخلفية خارج الاتفاق. أرسلت مفتاح الغرفة الرئيسية في لفافة منفصلة، وفي اليوم العاشر جلب سائق العربة أربعين قطعة عن الشهر الأول، فوضعتها تحت النافذة بجانب الورقة القديمة التي عليها مواعيد الإيجار. عزلت هذا المبلغ عن كيسها الصغير المخصّص للإبر والخيوط، وعزمت على أن تضيفه إلى إيجار الشهر الرابع. أما الأشهر الثلاثة الباقية، فلا يسعها أن تحسب مالها في يدها قبل أن تقبضه.

لما عاد إلى المدينة، وضع أولًا صرّة الورق التي فيها الرماد البارد بجانب أصيص البصل، ثم أخرج من حقيبة عدته صرّة الفحم الذي بقي بعد كتابة اللوحة ووضعها قرب النافذة. عرفت آ سوي الخرقة القديمة، فهي قطعة القماش التي جمعت فيها الإبر ليلة الثلج، وسألته إن كانت لا تزال لديه لوحات يكتبها. قال إنه فرغ. بسطت القماش فرأت أن مسحوق الفحم سوّد رقعة صغيرة منه، ففركت ذلك الطرف حتى نظف وتركت الطرف الآخر على حاله. وقالت له ألا يعود إلى استخدام قماشها الجيد الذي تلفّ فيه الإبر لتغليف هذه الأشياء القذرة. أجاب شو شن بالموافقة، ومدّت أمه يدها تنفض التراب عن كتفه، وكانت كل ربْتة أخف من سابقتها.

· نهاية الفصل ·

أُلف هذا الكتاب تأليفًا أصليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي، توسعًا في قصيدة ليو تشانغتشينغ «لقاء الثلج والمبيت عند صاحب بيت جبل فورونغ» والقصة القصيرة الأصلية في هذا الموقع «باب مفتوح في ليلة ثلجية». الشخصيات والبلدة والطرق والأحداث كلها متخيلة في عالم يستلهم أجواء تانغ؛ وليس الكتاب ترجمة للقصيدة الأصلية أو سيرة للشاعر.

فهرس هذا الكتاب · 36 فصلًا
  1. تلك الغرفة المطلة على الجنوب
  2. الثلج يبلغ العتبة
  3. الزبدية الثالثة
  4. قبل أن يسقط الباب
  5. حروف سوداء عند مفترق الطريق
  6. باب المدينة بعد الظهر
  7. النار المستعارة في الفناء
  8. باب يعادل الثمن
  9. باب الظهيرة الذي لم يُطرق
  10. استدارت لافتة الطريق إلى وجهها الآخر
  11. يدان إلى جوار سلة الإبر
  12. ماء الثلج يتسرّب إلى الجدار الجنوبي
  13. مقعد العودة إلى القرية
  14. تدريجة فاتت على المسطرة
  15. تلك اليد تحت الباب
  16. ما قالته الأم نيابةً عنه
  17. خشب الباب مكدّس في عريش الشاي
  18. الطريق المختصر الذي لا تعبره العربة
  19. فناء مَن الخلفي؟
  20. حمولة واحدة وحبلان
  21. دا شيو حملت القدر ومضت
  22. المقعد الذي لم يجلس عليه أحد
  23. من وعد بالبيت القديم؟
  24. وضع الباب الجديد في المطر
  25. الغرفة التي لم تُخلَ بعد
  26. المشط المتروك في دكان الخشب
  27. لا اسم لأحد على اللافتة
  28. دفء الغرفة لا يشفي
  29. تلك الدعوة قبل عيد دوانوو
  30. سلة الإبر التي لم تُبَع
  31. صار لكشك الشاي إيقاعه الخاص
  32. صفقة الخشب في الجبل
  33. مِن يد مَن يحمل المرء العارضة؟
  34. قدر أرزّ لا يلزم أن يبرد أولًا
  35. إصلاح الباب للأحياء
  36. إلى أين بلغ مغيب الشمس

قسم التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

← عُد إلى رف الكتب، واقرأ القصة التالية

اختر المظهر المفضل

يُطبّق المظهر على الموقع كله.